سماوي: الفحيص علاقة شراكة ومحبة مع الجمهور.. والفرح الأردني لن ينقطع.
رسمي محاسنة: صوت العرب - الأردن
اختتم مهرجان الفحيص فعالياته اليوم وسط حضور جماهيري كبير وتفاعل لافت مع مختلف فعالياته الفنية والثقافية، ليطوي دورة جديدة أكد فيها المهرجان حضوره كواحد من الفعاليات التي تجمع بين الفن والثقافة والحضور الوطني.
وقال أيمن سماوي، مدير مهرجان الفحيص، إن فرحة اختتام المهرجان ونجاحه تزداد قيمة في ظل الظروف التي رافقت تنظيمه، متمنيًا أن يبقى الفرح حاضرًا في الأردن، وأن يستمر على تراب الوطن.
وأشار سماوي إلى أن المهرجان واجه خلال الأيام الخمسة عشر الأخيرة بعض الظروف المالية الصعبة، إلا أن دعم الأصدقاء والغيورين من أبناء الوطن أسهم في تمكين إدارة المهرجان من مواصلة العمل وإقامة الفعاليات وإنهائها بنجاح.
وأكد أن النجاح الذي تحقق لا يمكن أن ينسب إلى إدارة المهرجان وحدها، موضحًا أن الجمهور هو الذي عبّر عن مستوى النجاح من خلال حضوره وتفاعله مع الفعاليات.
وقال: «أنا لا أستطيع أقول إنه أنا حققت هذا النجاح كإدارة مهرجان، لكن الناس كلها قالت».
وأشار إلى أن افتتاح المهرجان حمل رسالة صادقة تعبر عن الأردن، وتقدم السردية الأردنية الحقيقية، فيما شكل المنبر الثقافي والندوات الفكرية محطة مهمة جمعت شخصيات سياسية وعسكرية وفكرية وحزبية وعامة، إلى جانب حضور واسع من المثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي.
وفي حديثه عن برنامج الافتتاح، قال سماوي: «إن حفل الافتتاح جاء حاملًا رسالة المهرجان، والكل تحدث عن الرسالة التي قدمها الأوبريت، رسالة صادقة، رسالة الأردن، صوت السردية الأردنية الحقيقية. أما الندوات الثقافية فقد شهدت هذا الحضور البهي من هؤلاء المحبين لهذا المهرجان».
وعلى المستوى الفني، شهدت حفلات المهرجان حضورًا جماهيريًا كبيرًا، وتفاعل الجمهور مع الفنانين الأردنيين والعرب، حيث كان الجمهور حاضرًا بالغناء والمشاركة والتفاعل مع الفنانين على المسرح.
وقال سماوي إن الفنانين المشاركين لمسوا بأنفسهم مستوى التنظيم والحضور، مشيرًا إلى أن الجمهور كان جزءًا أساسيًا من نجاح الحفلات، وليس مجرد متلقٍ للعروض الفنية.
كما لفت إلى اللقاءات التي أجريت مع عدد من الجمهور، والتي عبّر خلالها المشاركون عن محبتهم للحدث وانتمائهم لمهرجان الفحيص.
وأكد سماوي أن خصوصية المهرجان تكمن في العلاقة التي تربطه بجمهوره، وقال: «مهرجان الفحيص لديه محبين، والعلاقة قائمة معهم على شراكة وليس على مجرد حضور حفل فني».
وأشار إلى أن المنبر الثقافي في المهرجان شهد حضور شخصيات سياسية وفكرية وحزبية وعامة، وهو ما يعكس طبيعة المهرجان ودوره الذي يتجاوز الجانب الفني إلى الثقافة والحوار والتعبير عن الهوية الوطنية.
وأكد أن المهرجان يقدم للأردن صورة خاصة من خلال السردية التي يحملها والواقع الذي ينقله إلى العالم، قائلًا: «لا أعتقد وأنا جازم بذلك إنه في شي ممكن يشابه بما يقدم للوطن من سردية ومن نقل واقعنا الجميل والمحترم للعالم».
واعتبر سماوي أن انتهاء المهرجان دون أي إشكالية، رغم الظروف والتحديات التي رافقت التحضير له، يمثل بحد ذاته إنجازًا يستحق الحمد والشكر، موجّهًا الشكر لكل من ساهم ودعم ووقف إلى جانب المهرجان.
واختتم مدير مهرجان الفحيص حديثه بالتأكيد على أمنياته بأن يبقى الفرح حاضرًا في الأردن، قائلًا: «الفرح إن شاء الله لن ينقطع، فرح دائم يعمر ديار كل الأردنيين، فرح إن شاء الله يكون على تراب هذا الوطن دائمًا.